محمد القرني
07-26-2007, 01:07 PM
كل ما يلمع ذهب !!!!!!!!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياة فرص متعددة وقليل من البشر يعرفون كيفية استغلال الفرص ، والفرص تلمع كبريق الذهب ، ولكن الذهب لا يكون ذهباً حتى يلمع باليد ويتم تفحصه والتعرف عليه والتأكد من أصالته وقيمته .. ولكن هل ينطبق هذا المعنى على الحياة ؟!
إن صنفاً من البشر ماهرون في تضييع الفرص ، نا جحون في إحباط بدايتها وتعتيم نهايتها ، قائلين دائماً : ( ليس كل ما يلمع ذهباً ) رضوا من الحياة بالبقاء أحياء ، وأكتفوا من الدنيا بمغادرتها بأسرع وقتٍ ممكن .
وفريقٌ آخر من البشر يعرفون أن الفرص لا تأتي كل يوم لذلك يسارعون لاغتنامها فور أن تلوح بالأفق ، ولكنهم يحبون التأكد دائماً من أن الفرصة التي تأتيهم فرصة حقيقية فهم يقضون وقتاً طويلاً لدراستها ورؤية مدة نجاحها ، وربما يفوتون فرصهم أثناء الدراسة والنظر ،
وفريق ثالث أعلى مرتبة هم من يصنعون من أنصاف وأرباع الفرص فرصةً حقيقية ، ويحققون بها النجاحات تلو النجاحات ولذلك يسمون نجوماً ومشاهير ومشائخ ...
كانت ومازالت الأم تدعو لولدها فتقول له :وهو مثلٌ اغلبكم يعرفونهً ( الله يجعل لك في الصفا طريق وفي العدو رفيق ) وهكذا يغدو الطفل منا فيصير شاباً ، وينمو معه الطموح ، فترى الله تعالى أستجاب لدعوة الأم ، فأضحى الشاب كل عمل بيده ناجح ، وكل طريق يرتادها سالكة ، وكل نهاية لديه سعيدة ولا شك أنه حظي بنصيب ٍ وافر من دعاء الأم وتوفيق الله تعالى ، ولكن الله تعالى منحهُ موهبة استغلال الفرص ، وسرعة البديهة وقوة العزيمة .
فريق آخر من البشر وهم القادة الذين يخططون ويرسمون حياة غيرهم وإنهم أولئك الذين يصنعون الفرص ، لا ينتظرونها ولا تأتيهم ، بل أنهم من يبتكرونها ، ويقدمونها لغيرهم .. وهؤلاء منحوا من الذكاء والمواهب ما يستطيعون معه صنع المستقبل ، وتغيير التاريخ ! ..
فأختر لنفسك صنفاً من هذه الأصناف الأربعة ، وأجعل كل ما يلمع ذهباً !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياة فرص متعددة وقليل من البشر يعرفون كيفية استغلال الفرص ، والفرص تلمع كبريق الذهب ، ولكن الذهب لا يكون ذهباً حتى يلمع باليد ويتم تفحصه والتعرف عليه والتأكد من أصالته وقيمته .. ولكن هل ينطبق هذا المعنى على الحياة ؟!
إن صنفاً من البشر ماهرون في تضييع الفرص ، نا جحون في إحباط بدايتها وتعتيم نهايتها ، قائلين دائماً : ( ليس كل ما يلمع ذهباً ) رضوا من الحياة بالبقاء أحياء ، وأكتفوا من الدنيا بمغادرتها بأسرع وقتٍ ممكن .
وفريقٌ آخر من البشر يعرفون أن الفرص لا تأتي كل يوم لذلك يسارعون لاغتنامها فور أن تلوح بالأفق ، ولكنهم يحبون التأكد دائماً من أن الفرصة التي تأتيهم فرصة حقيقية فهم يقضون وقتاً طويلاً لدراستها ورؤية مدة نجاحها ، وربما يفوتون فرصهم أثناء الدراسة والنظر ،
وفريق ثالث أعلى مرتبة هم من يصنعون من أنصاف وأرباع الفرص فرصةً حقيقية ، ويحققون بها النجاحات تلو النجاحات ولذلك يسمون نجوماً ومشاهير ومشائخ ...
كانت ومازالت الأم تدعو لولدها فتقول له :وهو مثلٌ اغلبكم يعرفونهً ( الله يجعل لك في الصفا طريق وفي العدو رفيق ) وهكذا يغدو الطفل منا فيصير شاباً ، وينمو معه الطموح ، فترى الله تعالى أستجاب لدعوة الأم ، فأضحى الشاب كل عمل بيده ناجح ، وكل طريق يرتادها سالكة ، وكل نهاية لديه سعيدة ولا شك أنه حظي بنصيب ٍ وافر من دعاء الأم وتوفيق الله تعالى ، ولكن الله تعالى منحهُ موهبة استغلال الفرص ، وسرعة البديهة وقوة العزيمة .
فريق آخر من البشر وهم القادة الذين يخططون ويرسمون حياة غيرهم وإنهم أولئك الذين يصنعون الفرص ، لا ينتظرونها ولا تأتيهم ، بل أنهم من يبتكرونها ، ويقدمونها لغيرهم .. وهؤلاء منحوا من الذكاء والمواهب ما يستطيعون معه صنع المستقبل ، وتغيير التاريخ ! ..
فأختر لنفسك صنفاً من هذه الأصناف الأربعة ، وأجعل كل ما يلمع ذهباً !