المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من الممكن حدوث ذلك ادخل وشوف


شمهورش وبس
08-29-2007, 12:52 PM
هذه قصه من تاليفي في يوم كنت طفشان وحبيت اسلي نفسي وكتبت القصه دي اتمني ان تحوز علي اعجاب الجميع


قصه * الندل*
هذه القصه تحكي عن حياه شاب و والده حيث انه كان يعيش الشاب (أ) مع ابيه الدكتور(م) كان الدكتور (م) من اشهر الجراحين في بلده وهي (س) وكان لا يحتاج للمال لان الله انعم عليه بكثير من خيراته وكان يعطي الفقير والمحتاج حتي اذا جائه عدو له في مشكله حاول جاهدا حلها ولا يرفض لاحد طلب اذا كان في استطاعته وبلتالي من الاكيد ان ولده كان يمتلك مثل هذه الصفات فلولد شبيه ابيه وكان الدكتور(م) لا يبخل علي ولده بشئ فكان يغير له سياراته كل سنه بموديل سنتها وطبعا اذا لزم الأمر يطلبها له موصفات خاصه لكثر محبته لولده الوحيد واحد جوال وبدل الواحد 3 جولات وكان ابوه يسدد عنه الفواتير وكان يتمني له الرضي من كل جانب وكانوا متحابين ولا يقدر ان يرفض لولده طلب ( ونعم الاب) وبلنسبه للولد الشاب(أ) كان شاب ولا كل الشباب فهو كان محل ثقه لابيه فكان لا يتعاطي المخدرات ولا يشرب أي من المسكرات ولا حتي الدخان ولا ينجرف نحو شهواته فهو من المطعين والخلاقين وكان يحافظ علي سمعة ابيه وهو شاب يدرس بكليه الهندسه قسم ميكانيكا سيارات وكان هاوي لهذه المهنه وهذه الرياضه وهي رياضه السيارات وكان والده يشجعه علي ذلك مدام لا يغضب ربه ولا والده وكان الشاب(أ) مطيع ويصلي الفروض وكان يحب دراسته جدا لدرجته انه قرر ان يعمل دكتوراه في مجال ميكانيكا السيارات وبلطبع شجعه والده علي ذلك ولكن بعد ان ينهي دراسته الاساسيه ويحصل علي تقدير عالي والوالد كان يحب ولده لدرجه انه كان يتنازل عن اشياء كثيره حتي ينعم ولده بلراحه والحياه الحره فلم يتزوج مره ثانيه بعد وفاه زوجته بعد ان ماتت وابنه مازال في سن صغير كان عمره سنه وثلاثه شهور ومن هنا بداءت الحياه مع بعضهما وحتي تم سن الرابعه والعشرين أي ان الوالد صبر مالا يقل عن ثلاثه وعشرون سنه بدون انثي تزين له حياته او تهتم فيه وكرس كل وقته لعمله وابنه ولكن كما يقولون تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ومن هنا تبداء القصه.
بعد ان عدت سنين الدراسه كالريح قرر ان يذهب لعمل الدكتوراه اللتي يحلم بها ووافق الاب علي ذلك لانه لا يقدر ان يرفض طلب لولده الحبيب ومدام ذلك في مصلحته فقرر الولد الذهاب الي دوله اوربيه تختص في السيارات حتي يحس بتعبه ومجهوده وتم الاتفاق علي الاجراءت وتم تحديد يوم السفر وهو بعد اسبوعين ففرح الشاب وشعر انه اقترب من تحقيق طموحاته وكان الوالد حزين لانه سوف يصبح لحاله في هذا البيت الكبير بدون ونس ولا ولده ولاكن سوف يتنازل هذه المره ايضا حتي يتحقق ما يريده ولده الحبيب
وفي يوم من الايام ذهب الشاب مع اصدقاءه الي النادي وفي لحظه يمر عليهم قمر من السماء سبحان الخالق فيما خلق وبلطبع اعجب بها الشاب(أ) جدا وكان يتمني ان يتحدث اليها فحاول مرات عديده ولكنا لم تجدي بلنفع فكانت البنت ذات اخلاق حميده وكانت من عائله كبيره ومحترمه وليست مثل البنات اللتن يحبن اللعب فتعلق بها الشاب وحاول معرفه تفاصيل عنها ولكنها كانت كالملف السري لا تسطسع اختراقه بسهوله وفي هذه الاحيان كان اللدكتور (م) في المستشفي عنده بعض العمليات حتي دخلت عليه ايضا قمر من السماء وهي نفسها بنت النادي ولكن هذه المره هي ووالدتها فكانت الوالده تعاني من مرض يتوجب من شفاءه عمل عمليه جراحيه ولا يستطيع فعلها غير الدكتور(م) فذهبوا حتي تكشف ويتفقوا علي ميعاد العمليه ولكن الدكتور لم ينزل عينه من علي الفتاه فهي جميله جمالها اخاذ فتمني لو تكون هذه الفتاه زوجته في أيامه الاخيره وحتي تنسيه ما مضي من تعب وعزوبيه ولكن ذلك بلطبع سيكون بعد سفر ولده حتي لا يحس بلوحده وفي هذا الوقت رن هاتفه الجوال اذا بولده يريد مقابلته في موضوع مهم فوافق والده علي دخوله فدخل الشاب الي والده الدكتور ولم يصدق ما رأته عينيه فالقمر جالس في عيادة والده هل هذا حلم ام حقيقة فدخل الي والده والقي علي التحيه ثم عرف الدكتور ولده بلسيده وبنتها وكانت طبعا مفاجاءه للبنت عندما عرفت انه ابن الدكتور وانه نفس الشاب الذي يطاردها في النادي فابتسمت ابتسامه خفيفة له فتمالك نفسه بصعويه أمام والده و والدته البنت حتي لا يقلل من شان الدكتور والده ثم بعد ذلك ذهبت البنت و والدتها و جلس الشاب مع والده حتي يتحدث معه في الموضوع المهم وهي بلطبع موضوع ارتباطه بالبنت اللتي كانت عنده فطبعا بداء الشاب الحديث قائلا والدي هل تحب ان تكون جدا وان يكون لديك أحفاد ففرح والده جدا بهذا الخبر وقال له هل انت جاد يا ولدي فقال أبي أني اليوم آتيت إليك حتي تسادني في الارتباط بالبنت اللتي أتمني الارتباط بها وهي من عائله كبيرة وخلوقه ومحترمه وجميله ومتعلمة ولا ينقصها إلا رضاك عنها وثانيا انت تعرفها
استعجب الدكتور وقال انا عارفها ؟ فأجاب الولد نعم رايتها عندك وتعجبت لذلك ولكني فرحت لان ذلك سوف يسهل علي الأمر فقال الولد ومن هي هذه البنت البرنسيسه فرد الولد البنت اللتي كانت مع والدتها هنا الآن ما رأيك في زوق ولدك
انصدم الاب صدمه كبيره و لم يستطيع الكلام للحظه فرد الولد مره أخري ها يا جدو إيه رأيك فتعجب الولد من عدم رد ابيه
فقال هل من مشكله يا أبي فقال الوالد في عصبيه لا تفكر فيها حتي لأنها لا تجوز لك
فانصدم الولد بهذا الرد فقال لماذا يا ابي ماذا حدث اخبرني
قال افعل ما قلته لك ولا تجادلني فهي لا تصلح لك انا اعرفها واذهب الآن الي البيت نكمل حديثنا في الليل
غضب الشاب جدا من المفاجاءه وهي جواب والده علي طلبه فظل طول الطريق يسال ماذا حدث؟هل انا اخطاءت ؟ ام هو يعرفها ويعرف أصلها ؟
وفي النهاية قال سوف اعرف في الليل ذهب الي المنزل وانتظر وصول والده وكأنه انتظره سنين وسنين حتي يطفئ نار حيرته وفي منتصف الليل وصل والده ودخل الولد وكان شيئا لم يكن وتناول العشاء هو وولده ثم جلس في مكتبه ولزم ولده (أ) وقال له اجلس يا ولدي أريدك في موضوع؟
قلق الولد اكثر ثم قال تفضل يا ابي أسمعك
قال الوالد ولدي أسالك سوال ؟؟ قال تفضل يا ابي اسال فقال هل عمري في حياتي أخرت عليك شئ؟؟
فرد الولد لا يا ابي ولماذا ؟؟
فقال هل تعرف مدي التضحيات التي ضحيت بها حتي أربيك واعتني بيك ؟؟
فرد الولد اكيد يا ابي وانأ اقدر لك ذلك وماذا حدث اخبرني بدون مقدامات يا ابي
فقال الولد اذا عرفت إني اريد شيئا أو احتاجه هل تجلبه لي ؟
فرد بالتأكيد نعم وبدون تفكير ما هو الشئ الذي تريده يا ابي العزيز
قال والده إني اريد الزواج ايضا
ففرح الشاب وقال مبروك لك ومين البنت المحظوظة اللي سوف تتزوجها
فقال انت تعرفها؟
!!!! فرد بقلق انا؟؟
فقال نعم وعز معرفه
!!!!!لا لا لا تقل لي ذلك هل انت اكيد ام تمزح
فقال وهل هذا وقت مزح إني اتكلم بكل جديه واريد رايك في هذا؟
فرد الولد بكل عصبيه وهل لم تجد بنت في العالم غير هذه البنت ولماذا ؟؟
فقال هذا النصيب يا ولدي وأنا كما تعرف سوف أكون هنا لحالي بدون ونيس ففكرت في الزواج وهذه البنت هي التي ارتبط بها ولكن بلنسبه لك انت مازلت شاب ووسيم وسوف تسافر وتتعرف علي بنات اكثر واحلي ومازال مستقبلك كبير فلا تكون اناني وتفكر في نفسك فقط
انا اناني ؟ ولماذا لاني اريد الزواج من هذه البنت اسمع يا ابي انا لن اسافر ولن اتزوج غير هذه البنت ما رأيك
""فقال الوالد اذا لا تسافر ولا تتزوج"" وثانيا هل تقدمت انت لطلبها ام تتكلم من خيالك من الممكن إلا يقبلوا بيك أهلها الم تفكر في ذلك ؟
اذا انت تقدمت لها من قبلي ولماذا لم تخبرني ؟؟
انا لم أتقدم لها حتي الآن ولاكن عندي القدرة علي اقنعها وإقناع أهلها
فاذهب واطلب يدها وسوف تري من المرغوب فيه
اذا انت تريد التحدي اوك وانأ قبلت ولاكن لا تزعل مني اذا تزوجتها تصبح علي خير
وانت من أهله ولاكن تذكر لا تتباهي بي أمامهم تكلم عن نفسك حتي يقتنعوا بيك وليس بي
لا تقلق فانا توكلت علي الله
وفي الليل بينما الدكتور ينام جاء إليه الشيطان الرجيم يعطيه بعض الأفكار ألشيطانيه ولكنه استعاذ بالله منه ونام
""وفي اليوم الثاني لبس الشاب أفضل ما عنده وتعطر وذهب الي بيت العروس فدخل وجلس ينتظر الوالد ولكن ولي أمرها هو عمها لان ولدها توفي فجلس الشاب وكله آمل ان ينعم بها وبدء الحديث وتعرفوا علي بعض وتكلم عن نفسه واخبره بمكان لقاءه لها في النادي وانه يرديها زوجه له وانه مستعد لكل المطالب فسأله عم البنت (لماذا لم يحضر والدك ) فقال انت تعرف انه دكتور جراح ولا ينتهي من العمليات ولكنه سوف يأتي في المره الاخري إنشاء الله وبعد ان تكلموا وتعرفوا جاء وقت سوال البنت هلي هي قبلت به ام لا
فسألتها أمها هل هي موافقة فردت......................................... نعم
ففرح الشاب جدا وحمد الله وحدد موعد الخطوبة وباقي الأشياء وطبعا فرح لانتصاره علي ابيه وذهب مسرعا الي ابيه حتي يبشره ودخل عيادته وقال له الخبر ولكن الوالد غضب جدا وقال له أقبلت ان تتحداني اذا انت لست ولدي ولا اريد رؤيتك
فتعجب الشاب من تصرف ابيه فحاول ان يكلمه ولكنه طلب الأمن حتي يخرجوه خارج المشفي
فغضب الولد من اسلوب ابيه وقال اكيد ان الخبر صدمه فسوف انتظر حتي المساء ونتكلم في التفاصيل ولكن( لو علمت ما في الغيب لاتغير الحال)
دخل الشيطان الي عقل الدكتور هذه المره وتمكن منه بكل قوه وجاءت اليه فكره ان يبعد بها ابنه عن البنت حتي يتسنى له الزواج منها ولكنه لم يفكر في مستقبل ابنه او حتي في سمعته بل فكر في أنانيته
والفكرة هي انه يدخله السجن بتهمه المخدرات ليس شربها بل التجارة بها ومن هنا بداء التنفيذ وطلب من احد اصدقاءه ان يحضر له كميه من المخدرات والحشيش حتي يدسه له في غرفته ويتخلص منه ولاكن ليس هذا تصرف الوالد ولكن هذا تصرف الشيطان فأرسل شخص من المجرمين المسجلين المحترفين حتي يدس لوه المصيبة في غرفه ولده الوحيد فذهب المجرم ودس له المخدرات وكان الشاب في هذا الوقت مع اصدقاءه وعندما عاد ودخل غرفته سمع جرس الباب يدق فاذا بلشرطه تملاء المكان وتفتشه قطعه قطعه وعندما دخلوا غرفته وجدا الكميه المطلوبة من المخدرات وانصدم الشاب في هذه اللحظة صدمه كبيره واتصل علي والده واخبره بما حدث فقال سوف اذهب وراءك الي قسم الشرطة وفي الطريق كان الوالد يفكر مليا ومليا هل ما فعلته صحيح هل اعترف ام اتركه واحظي انا بلفتاه هل هل هل هل هل ؟؟؟؟
وحتي وصل الي قسم الشرطة ووجد ولده الوحيد مقيد بالأغلال كالمجرمين وهو ليس له ذنب في ذلك ولكن ماذا يفعل أنانيته طغت علي حبه لولده فوصل لمرحلته الحيرة هل يقول انه هو السبب ام يتركه ويدخل السجن ويخلو له الجو ولكن الشيطان زين له الخيار التاني فأنكر معرفته بالموضوع وأضاع تعب السنين مع ولده وتربيته كلها حتي ينعم بفتاه في سن ولده ودخل الولد السجن وبعد كل هذا تزوجت الفتاه بشاب غير الدكتور وفي هذه الحالة فهو خسر ولده وخسر البنت وخسر كل شئ لانه ذهب مع الانانيه ونسي انه أب يجب أنه يضحي حتي آخر لحظه في حياته وضاع مستقبل الشاب وندم الدكتور او الاب ندم كبيرا وأصبح عايش في حاله نفسيه ومن هنا نعرف لماذا سميت القصه( بالندل )

شمهورش وبس
08-30-2007, 07:41 PM
مشكورين علي الردود وانشاء الله المزيد قادم :confused::p