المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلتبْقى أعْيُننا دَامِعة، أو لِتَبقى أفوَاهُهم ضَاحِكة، هَل هُناك فرْق؟؟!!..


tσσtε
08-31-2007, 12:14 AM
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ..
_ __ _
عندما كنت أتجول في شوارع بلادي ..
وعندما تحدثت مع الكثير ممن هم من خارج بلادي ..
وعندما رأيت ما فعله الذل والإذلال ،، تدفقت هذه العبارات ،، عذرا لن تكون بالمستوى اللغوي المطلوب لكن أعتقد أنها قد تلامس القلوب !..
.. ..
عندما يهينك شخص ما سترد عليه بعنف ،،
وعندما يهين محارمك شخص ما سترد عليه بعنف أكبر ،،
وعندما يهين أحد من هو من المفترض أن يكون أحب إليك من نفسك ومن محارمك والناس
أجمعين ،، تتألم قليلا ،، وقد تدمع عينيك قليلا ،، وقد يهتز قلبك قليلا ،،
رغم أنهم ضحكوا كثيرا ،، واستهزؤوا مليا ،، ونحن ندمع دمعة لا تغني من الحق شيئا ،،
وما الفرق ؟؟
هل سيتأثرون إن دمعت أعيننا ؟؟
هل سيعتذرون ؟؟
ليس هناك أي فارق ،،
فلتقولوا بأن هذا ما لديكم ،، حسنا فليضحكوا ولنبق نحن نبحث عن دموعنا ،،
فلنتباكى وهم يسخرون ،، يا لقلوبنا اللينة !
يا لها من قلوب متأثرة !
دمعتان من مقلتيك وستقول بأنك متأثر !
فلتتأثر ،، وماذا بعد ؟؟
قاطعتهم ،، حسنا لقد عاد العالم كله ليهيننا ،، فلنقاطع العالم ولنجني على أنفسنا !
يا لهذا الذل ،، ولم أتكلم إلا عن قضية واحدة ،، فلأتكلم عن قضايانا عامة !
تكلمت عن إذلالنا ،، وإذلال حبيبنا ،، وإذلال ديننا !
لم أتكلم عن تفرقنا ،، ولم أتكلم عن الحروب فيما بيننا نحن المسلمون !
نشتم إخواننا من أصحاب المذاهب المختلفة قليلا ،، ونمدح أعداءنا !
فلنبقى عمي الأبصار ،، عفوا ،، فلنبقى عمي القلوب ،،
.. إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ..
لم أتكلم عن تخلفنا ،، لم أتكلم عن استهتارنا ،، لم أتكلم عن وعن وعن وعن ما لا ينتهي مما إن تكلمت فيه لن أنتهي !
ولكن فلنستيقظ ،، فلنستيقظ ،، فلتستيقظي أيتها الأمة ،،
أمة تحت ظلها أكثر من مليار مسلم ،، والعدد في ازدياد ،، شغلهم الشاغل الانسياق والاتباع الذليل !
ليتنا سكبنا العَبَرات في كل إهانة وجهت لنا !
ليت ذلك حصل على الأقل !
سكبنا العبرات في أول مرة ،، ثم عمت قلوبنا بعدها ،،
وسنبقى هكذا تارة ،، وتلين قلوبنا تارة !
إلى متى ؟؟
إلى متى الذل ؟؟
إلى متى الهوان ؟؟
إلى متى نجري وراء شهواتنا الفانية ؟؟
إلى متى ؟؟
فلتستيقظوا ،، فلتستيقظوا ،، فلتستيقطوا ،، فلتستيقظوا ،،
وسأكررها وسيبقى المارد النائم نائما ،، الأمة الإسلامية نائمة !
فلتنم !
حان وقت صحوتنا !
حان وقت العمل ،، انتهت الاتكالية ،، لا وجود للفارس المنقذ الذي ننتظره ليحرر الأقصى ،،
لا وجود للفارس المنقذ الذي سيعلي راية الإسلام ،، فلنكن جميعا ذلك المنقذ ..
.. ..
أتأسف على الإطالة ،، ولكنني لن أنتهي أبدا في وصف الحال الذي نعيشه !..
أتمنى أن يكون لعَبَراتنا صدى ،، ولتمت القسوة في قلوبنا اللاهية !..
_ __ _